امروز  3 خرداد 1396
اَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ في هذِهِ السّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً وَدَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلا
فضائل و کرامات امام حسین (ع) / امام حسین (ع) 7:45 - 7 / 9 / 1390 1083 بازدید
گريه رسول خدا (ص) در عزاي امام حسين (ع)   

بسم الله الرحمن الرحیم

قال رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم :

يَا فَاطِمَةُ كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا عَيْنٌ بَكَتْ عَلَى مُصَابِ الْحُسَيْنِ فَإِنَّهَا ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ بِنَعِيمِ الْجَنَّة .

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج‏44، ص: 293 .

اى فاطمه! هر چشمى فرداى قيامت گريان است غير از چشمى كه در مصيبت حسين گريه كند ؛ صاحب آن چشم خندان است و مژده نعمت‏هاى بهشت به وى داده خواهد شد .
عزادارى وگريه از سنّتهاى آفرينش :

يكى از سنن الهى در انسان كه جنبه فطرى و ذاتى هم دارد عكس العمل هاى روحى وروانى او در هنگام مواجهه وبرخورد با پيش آمدهاى شادى آور ويا اندوهگين است . كه هنگام شنيدن خبر ويا روبرو شدن با پديده اى غير منتظره احساسات درونى تحريك و عكس العمل متناسب از او ديده مى شود.

اين حالت در برابر حوادث تلخ به مصائب ورنجها تعبير مى شود و انسان عكس العمل خود را با اشك وگريه وافسوس ابراز مى دارد .

همان گونه كه در برابر حوادث و صحنه هاى خوش وخبرهاى خوشحال كننده ، حالت درونى خود را باشادى وخوشى اظهار مى كند .

مادرى كه فرزند ويا يكى از عزيزانش را از دست داده وقطرات اشكش حكايت از رنج درونى وروحى او دارد ، ودر مرگ عزيزش بى تابى مى كند نمونه اى روشن از احساسات فطرى مادرانه است كه نه تنها مذمّت وسرزنش نمى شود ؛ بلكه تحسين برانگيز و غرورآفرين نيز مى باشد .

بنابراين ، نوحه سرائى و عزادارى و مرثيه خوانى خواستگاه اصلى آن فطرت و نهاد انسان ها است ، ونفى آن به معناى نفى فطريّات خواهد بود .

هريک از معصومين عليهم السلام ويژگي هاي خاصي داشته اند که ديگران از آن بي بهره بوده اند . حضرت سيد الشهداء عليه السلام نيز داراي ويژگي هاي است که در ميان معصومان کسي به آن متصف نيست ؛ از جمله اين که تمامي پيامبران و اوصياء بر مصائب آن حضرت اشک ريخته اند ؛ هم قبل از تولد و هم بعد از آن ، و اين اشک ها را مايه مباهات و فخر خود دانسته اند .

ما در اين جا به چند مورد از گريه هاي پيامبر اسلام صلي الله عليه و آله و سلم اشاره مي کنيم . روايت در اين باب ، بيش از آن است که بتوان همه آن ها را در اين مختصر جمع کرد ، ما از باب مشت نمونه خروار چند روايت از طريق شيعه و چند روايت ديگر از کتاب هاي معتبر اهل سنت نقل مي کنيم .
گريه پيامبر اسلام در روايات شيعه :

روايات فراواني از طريق شيعه در اين باره نقل شده است که ما فقط به چند روايت اشاره مي کنيم . مرحوم شيخ صدوق رضوان الله تعالي عليه در کتاب شريف عيون اخبار الرضاء عليه السلام مي نويسد :

... فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ حَوْلٍ وُلِدَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) وَ جَاءَ النَّبِيُّ (صلي الله عليه و آله و سلم) فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ هَلُمِّي ابْنِي فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي الْيُسْرَى وَ وَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ فَبَكَى فَقَالَتْ أَسْمَاءُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مِمَّ بُكَاؤُكَ قَالَ عَلَى ابْنِي هَذَا قُلْتُ إِنَّهُ وُلِدَ السَّاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ مِنْ بَعْدِي لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي ثُمَّ قَالَ يَا أَسْمَاءُ لَا تُخْبِرِي فَاطِمَةَ بِهَذَا فَإِنَّهَا قَرِيبَةُ عَهْدٍ بِوِلَادَتِه‏ ...

عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج‏2 ، ص 26 .

اسماء گويد : در سال بعد حسين (عليه السّلام) متولّد شد ، رسول خدا (صلّى اللَّه عليه و آله) به سراغ او آمد و فرمود : اى اسماء فرزندم را بياور ، اسماء حسين را در حالى كه در پارچه‏ سفيدى پيچيده شده بود به دست آن حضرت داد ، و ايشان (صلّى اللَّه عليه و آله) در گوش راست او (عليه السّلام) اذان و در گوش چپش اقامه خواند ، آنگاه او را در آغوش گرفت و گريست ، اسماء گفت : پدر و مادرم فداى تو باد ، گريه براى چيست و از چه رو ميگريى ؟ حضرت فرمود : بر حال اين فرزندم مى‏گريم ، عرض كردم يا رسول اللَّه ! او هم اکنون به دنيا آمده است ! حضرت فرمود : ستمكاران او را پس از من شهيد مى‏كنند ، خدا شفاعت مرا نصيب آنان نگرداند ، آنگاه فرمود : اى اسماء اين خبر را (كه او را مى‏كشند) به فاطمه نرسانيد ، زيرا او تازه فارغ گشته است‏ .

مرحوم شيخ مفيد رحمت الله عليه در کتاب الإرشاد مي نويسد :

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ عِنْدِنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَغَابَ عَنَّا طَوِيلًا ثُمَّ جَاءَنَا وَ هُوَ أَشْعَثُ أَغْبَرُ وَيَدُهُ مَضْمُومَةٌ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي أَرَاكَ أَشْعَثَ مُغْبَرّاً فَقَالَ أُسْرِيَ بِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ إِلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْعِرَاقِ يُقَالُ لَهُ كَرْبَلَاءُ فَرَأَيْتُ فِيهِ مَصْرَعَ الْحُسَيْنِ وَ جَمَاعَةٍ مِنْ وُلْدِي وَ أَهْلِ بَيْتِي فَلَمْ أَزَلْ أَلْتَقِطُ دِمَاءَهُمْ فِيهَا هِيَ فِي يَدِي وَ بَسَطَهَا فَقَالَ خُذِيهِ وَ احْتَفِظِي بِهِ فَأَخَذْتُهُ فَإِذَا هِيَ شِبْهُ تُرَابٍ أَحْمَرَ فَوَضَعْتُهُ فِي قَارُورَةٍ وَ شَدَدْتُ رَأْسَهَا وَ احْتَفَظْتُ بِهَا فَلَمَّا خَرَجَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) مُتَوَجِّهاً نَحْوَ أَهْلِ الْعِرَاقِ كُنْتُ أُخْرِجُ تِلْكَ الْقَارُورَةَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ فَأَشَمُّهَا وَ أَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ أَبْكِي لِمُصَابِهَا فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَاشِرِ مِنَ الْمُحَرَّمِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ أَخْرَجْتُهَا فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَ هِيَ بِحَالِهَا ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهَا آخِرَ النَّهَارِ فَإِذَا هِيَ دَمٌ عَبِيطٌ فَضَجِجْتُ فِي بَيْتِي وَ كَظَمْتُ غَيْظِي مَخَافَةَ أَنْ يَسْمَعَ أَعْدَاؤُهُمْ بِالْمَدِينَةِ فَيُسْرِعُوا بِالشَّمَاتَةِ فَلَمْ أَزَلْ حَافِظَةً لِلْوَقْتِ وَ الْيَوْمِ حَتَّى جَاءَ النَّاعِي يَنْعَاهُ فَحُقِّقَ مَا رَأَيْتُ‏ .

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ، ج‏2 ، ص130 ، فصل في فضائل الإمام الحسين و مناقبه . و إعلام الورى بأعلام الهدى ، ص 219 ، الفصل الثالث في ذكر بعض خصائصه و مناقبه و فضائله .

از ام سلمه روايت شده كه وى گويد : در يكى از شب‏ها حضرت رسول از ما دور شدند و اين غيبت مقدارى بطول انجاميد ، پس از مدتى‏ آمدند در حالى كه غبار آلود و گرفته به نظر ميرسيدند ، و دست خود را هم بهم گذاشته بودند ، عرض كردم : يا رسول اللَّه ترا غبار آلود مى‏بينم ، فرمودند : مرا در اين شب به عراق بردند و در محلى بنام كربلا فرود آوردند ، و من در آن جا محل شهادت حسين را ديدم كه با گروهى از فرزندان و اهل بيتم در آن جا شهيد خواهند شد ، و من همواره خون آن ها را جمع مي كردم و اينك مقدارى از آن خون ها در دست من موجود است .

در اين هنگام پيغمبر خون‏ها را به من دادند و فرمودند : اين خون را نگهداريد من خون را از آن جناب گرفتم ؛ در حالى كه مانند خاك سرخى بودند ، خون را در ميان شيشه‏اى نگهداشتم ، هنگامى كه حسين عليه السّلام به طرف عراق حركت كردند من هر روز آن شيشه را نگاه ميكردم و او را مى‏بوئيدم ، و به مصيبت او ميگريستم .

روز دهم محرم كه فرا رسيد اول روز به شيشه نگاه كردم او را به حال اول ديدم و در آخر روز بار ديگر در وى نگاه كردم مشاهده كردم تبديل بخون غليظى شده ، ناگهان فريادى كشيدم ، و ليكن از ترس دشمنان او مطلب را مخفى داشتم ، من همواره در انتظار بودم كه ناگهان خبر قتل حسين بن علي عليهما السّلام را در مدينه اعلام كردند .

و نيز مي‌نويسد :

وَ رَوَى السَّمَّاكُ عَنِ ابْنِ الْمُخَارِقِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله و سلم) ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ وَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) فِي حَجْرِهِ إِذْ هَمَلَتْ عَيْنَاهُ بِالدُّمُوعِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَاكَ تَبْكِي جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) فَعَزَّانِي بِابْنِيَ الْحُسَيْنِ وَ أَخْبَرَنِي أَنَّ طَائِفَةً مِنْ أُمَّتِي سَتَقْتُلُهُ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي‏ .

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ، ج‏2 ، ص130 ، فصل في فضائل الإمام الحسين و مناقبه . و إعلام الورى بأعلام الهدى ، ص 219 .

ام سلمه گويد : يكى از روزها حضرت رسول نشسته بودند و حسين عليه السّلام نيز در دامن او بودند ، در اين هنگام ناگهان چشمانش پر اشگ شد ، عرض كردم :

يا رسول اللَّه تو را گريان مشاهده مي كنم . فرمود : جبرئيل نزد من آمد و مرا نسبت به حسين تسليت گفت ، و به من اطلاع داد كه گروهى از امت من او را خواهند كشت ، خداوند آنان را از شفاعت من محروم مي گرداند .

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ، ج‏2 ، ص129 ، فصل في فضائل الإمام الحسين و مناقبه .
گريه پيامبر اسلام در روايات اهل سنت :

شمس الدين ذهبي كه از استوانه‌هاي علمي اهل سنت به حساب مي‌آيد در كتاب تاريخ الإسلام مي‌نويسد:

وقال الإمام أحمد في مسنده ثنا محمد بن عبيد ثنا شرحبيل بن مدرك عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سار مع علي وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو سائر إلى صفين فنادى اصبر أبا عبد الله بشط الفرات قلت وما ذاك قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان فقال قام من عندي جبريل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات وقال هل لك أن أشمك من تربته قلت نعم فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا وروى نحوه ابن سعد عن المدائني عن يحيى بن زكريا عن رجل عن الشعبي أن علياً قال وهو بشط الفرات صبراً أبا عبد الله وذكر الحديث

وقال عمارة بن زاذان ثنا ثابت عن أنس قال استأذن ملك القطر على النبي صلى الله عليه وسلم في يوم أم سلمة فقال يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين فاقتحم الباب ودخل فجعل يتوثب على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يلثمه فقال الملك أتحبه قال نعم قال فإن أمتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه قال نعم فجاءه بسهلة أو تراب أحمرقال ثابت فكنا نقول إنها كربلاء

عمارة صالح الحديث رواه الناس عن شيبان عنه

وقال علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي ثنا أبو غالب عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه لا تبكوا هذا الصبي يعني حسيناً فكان يوم أم سلمة فنزل جبريل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة لا تدعي أحداً يدخل فجاء حسين فبكى فخلته أم سلمة يدخل فدخل حتى جلس في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جبريل إن أمتك ستقتله قال يقتلونه وهم مؤمنون قال نعم وأراه تربته رواه الطبراني

وقال إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق وقال خالد بن مخلد واللفظ له ثنا موسى بن يعقوب الزمعي كلاهما عن هاشم بن هاشم الزهري عن عبد الله بن زمعة قال أخبرتني أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم فاستيقظ وهو خاثر ثم اضطجع ثم استيقظ وهو خاثر دون المرة الأولى ثم رقد ثم استيقظ وفي يده تربة حمراء وهو يقبلها فقلت ما هذه التربة قال أخبرني جبريل أن الحسين يقتل بأرض العراق وهذه تربتها

وقال وكيع ثنا عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة أو أم سلمة شك عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي إن ابنك هذا حسيناً مقتول وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها

رواه عبد الرزاق عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند مثله إلا أنه قال أم سلمة ولم يشك

وإسناده صحيح رواه أحمد والناس

وروي عن شهر بن حوشب وأبي وائل كلاهما عن أم سلمة نحوه

تاريخ الإسلام ذهبي ج5/ص102

احمد بن حنبل در مسندش گفته است که ... همراه علي مي رفت وظرف آب حضرت را همراه داشت . پس وقتي به نينوا رسيد – در حاليکه به صفين مي رفت – پس صدا زد که اي ابا عبد الله در شط فرات صبر کن . گفتم اين چه معني دارد ؟ فرمودند : به نزد رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم رفتم وحال آنکه دو چشم ايشان (مانندچشمه) مي جوشيد . پس به من فرمودند که جيريل در کنار من ايستاد وگفت که حسين در کنار شط فرات کشته مي شود . وگفت آيا مي خواهي که بوي تربت وي را احساس کني ؟ گفتم آري ، پس کفي از خاک وي را گرفته به من داد ، پس نتوانستم که جلوي اشک چشم خود را بگيرم ...

... از انس نقل شده است که فرشته باران در روز ام سلمه( روزي که رسول خدا در خانه وي بودند) از رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم اجازه حضور گرفت . پس حضرت فرمودند که اي ام سلمه ، مراقب در باش که کسي بر ما وارد نشود . در اين هنگام حسين عليه السلام آمد پس با اصرار وارد اتاق شد و بر پشت رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم پريد .ورسول خدا او را بوسيدند ؛ پس فرشته باران گفت: آيا او را دوست مي داريد؟ حضرت فرمودند : آري ، گفت : بدرستيکه امت تو او را بعد از تو مي کشند . اگر بخواهيد مکان شهادت وي را به شما نشان خواهم داد . پس حضرت قبول فرمودند . پس وي حضرت را در کنار تپه اي يا خاک سرخي آورد .

ثابت گفت : ما آن را کربلا مي گفتيم. روايتهاي عماره روايات خوبي است .

...رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم به همسرانشان فرمودند اين کودک – حسين – را به گريه نيندازيد . پس نوبت ام سلمه شده بود که جبريل نازل شد پس حضرت به ام سلمه فرمودند که نگذار کسي وارد اتاق شود . پس حسين آمد و شروع به گريه کرد . پس ام سلمه اجازه داد که ايشان وارد شود . پس وارد شده بر دامان رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم نشست . پس جبريل گفت که ام تو او را خواهند کشت . حضرت پرسيدند او را مي کشند وحال آنکه مومنند!!!(ادعاي ايمان دارند؟) گفت آري وتربتش را به حضرت نشان داد .

...ام سلمه به من خبر داد که رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم روزي خوابيده بودند ، پس در حالت ناراحتي بيدار شدند ، سپس دوباره استراحت فرموده ودوباره بيدار شدند و حال آنکه گرفتگي ايشان کمتر بود .دوباره خوابيدند وبيدار شدند و در دستشان خاک سرخي بود که آن را مي بوسيدند . سوال کردم که اين خاک چيست؟ فرمودند جبريل به من خبر داد که حسين در عراق کشته خواهد شد و اين تربت وي است ...

رسول خدا به وي فرمودند که فرشته اي به نزد من آمد که تا کنون نيامده بود .پس گفت که فرزندت حسين کشته خواهد شد و اگر بخواهي خاک زميني را که در آن کشته مي شود به تو نشان دهم ..... سندش صحيح است احمد و عده اي آن را نقل کرده اند .

حاکم نيشابوري از علماي اهل سنت در کتاب المستدرک علي الصحيحين مي نويسد :

( أخبرنا ) أبو عبد الله محمد بن علي الجوهري ببغداد ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ثنا محمد بن مصعب ثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد بن عبد الله عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حُلْماً مُنْكَراً قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَتْ إِنَّهُ شَدِيدٌ قَالَ مَا هُوَ قَالَتْ رَأَيْتُ كَأَنَّ قِطْعَةً مِنْ جَسَدِكَ قُطِعَتْ وَ وُضِعَتْ فِي حَجْرِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلي الله عليه وآله وسلم) خَيْراً رَأَيْتِ تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَاماً فَيَكُونُ فِي حَجْرِكِ فَوَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) فَقَالَتْ وَ كَانَ فِي حَجْرِي كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلي الله عليه وآله وسلم) فَدَخَلْتُ بِهِ يَوْماً عَلَى النَّبِيِّ ص فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ ثُمَّ حَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ فَإِذَا عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه وآله وسلم) تُهْرَاقَانِ بِالدُّمُوعِ فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ قَالَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي سَتَقْتُلُ ابْنِي هَذَا وَ أَتَانِي بِتُرْبَةٍ مِنْ تُرْبَتِهِ حَمْرَاء .

المستدرك ، الحاكم النيسابوري ، ج 3 ، ص 176 – 177 و تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر ، ج 14 ، ص 196 – 197 و البداية والنهاية ، ابن كثير ، ج 6 ، ص 258 و .

ام الفضل دختر حارث روزى حضور رسول خدا (صلي الله عليه و آله و سلم) شرفياب شده عرضه داشت ديشب خواب وحشتناكى ديدم . آن حضرت فرمود : خواب خود را بگو . عرضه كرد خواب عجيبى است كه از اظهار آن خوددارى مى‏كنم . فرمود : در عين حال باز هم خوابت را نقل كن . عرض كرد : در خواب ديدم مانند آن كه قطعه از بدن شما جدا شد و در دامن من افتاد . رسول خدا فرمود : خواب بسيار خوبى ديدى . به زودى فاطمه (عليها السلام) فرزندى خواهد آورد و آن فرزند در دامن تو خواهد بود و چون حسين (عليه السلام) متولد شد آن حضرت در دامن من قرار گرفت .

روزى همچنان كه حسين (عليه السلامم) در دامن من بود به ر رسول خدا (صلي الله عليه وآله وسلم) وارد شدم . حضرت نگاهى به حسين نمود و ديدگانش اشك آلود شد . عرضه داشتم پدر و مادرم فداى شما باد چرا گريستيد ؟ فرمود : هم اكنون جبرئيل بر من نازل شد و خبر داد امت من به زودى همين فرزند مرا شهيد مى‏كنند و خاكى از خاك سرخ رنگ او براى من آورد .

حاکم نيشابوري بعد از نقل حديث مي گويد :

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

و باز در جاي ديگر ، مي نويسد :

أخبرناه أبو الحسين علي بن عبد الرحمن الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا خالد بن مخلد القطواني قال حدثني موسى بن يعقوب الزمعي أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص عن عبد الله بن وهب بن زمعة قال أخبرتني أم سلمة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وآله اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها فقلت ما هذه التربة يا رسول الله قال أخبرني جبريل (عليه الصلاة والسلام) ان هذا يقتل بأرض العراق للحسين فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها هذ حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

المستدرك ، الحاكم النيسابوري ، ج 4 ، ص 398 .

عبد الله بن زمعه مي گويد : امّ سلمه به من خبر داد که : در يكى از شب ها، رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله خوابيده بودكه ناگهان با حالت اضطراب و نگرانى از خواب بيدار گشت . دوباره دراز كشيد و خواب چشمهايش را ربود . طولى نکشيد که باز بيدار شد ؛ در حالي كه اضطرابش كمتر از بار اوّل به نظر مى‏رسيد . مجدداً دراز كشيد و خوابش برد و بيدار گشت ؛ در حالي كه مقدارى خاك سرخ رنگ در دستش بود و آن را مى‏بوئيد و مى‏بوسيد ! عرض كردم : يا رسول الله ! اين تربت چيست ؟ در پاسخ فرمود : جبرئيل به من اطلاع داد كه حسين (عليه السلام) را در سرزمين عراق به شهادت مى‏رسانند . از جبرئيل درخواست كردم تا از خاك سرزمينى كه در آن به شهادت مى‏رسد به من ارائه دهد . اين تربت ، همان تربت است .

حاكم نيشابوري مي گويد : اين حديث طبق نظر بخارى و مسلم ، از احاديث صحيح است ؛ اما آن ها روايت نكرده‏اند.

و نيز طبراني در معجم کبير و هيثمي در مجمع الزوائد و متقي هندي در کنز العمال مي نويسند :

وعن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ذات يوم في بيتي قال لا يدخل على أحد فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكى فأطلت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي فقلت والله ما علمت حين دخل فقال إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت قال أفتحبه قلت أما في الدنيا فنعم قال إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء فتناول جبريل من تربتها فأراها النبي صلى الله عليه وسلم فلما أحيط بحسين حين قتل قال ما اسم هذه الأرض قالوا كربلاء فقال صدق الله ورسوله كرب وبلاء ، وفى رواية صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض كرب وبلاء .

المعجم الكبير ، الطبراني ، ج 23 ، ص 289 – 290 و مجمع الزوائد ، الهيثمي ، ج 9 ، ص 188 – 189 و كنز العمال ، المتقي الهندي ، ج 13 ، ص 656 – 657 و ... .

از ام سلمه نقل شده است كه گفت : در يكى از روزها كه پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله در منزل من نشسته بود ، به من فرمود : مواظب باش احدى بر من وارد نشود . من همچنان مراقب بودم كه ناگهان حسين عليه السلام وارد شد و صداى گريه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله بگوشم رسيد . ديدم حسين عليه السلام در دامان پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله ـ يا در كنار آن حضرت ـ قرار گرفته بود و حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله گريه‏كنان دست بر سر او مى‏كشيد . پوزش خواستم و گفتم : به خدا سوگند ! من متوجه ورود او به اتاق نشدم . رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود : (از اين كه گفتم مواظب باش تا كسى بر من وارد نشود به اين دليل بود كه) جبرئيل در اين جا حضور داشت و همين كه حسين عليه السلام را مشاهده كرد پرسيد : آيا او را دوست مى‏دارى ؟ در پاسخ گفتم : آرى ! . جبرئيل گفت : امّتت او را در سرزمينى به نام‏ كربلا شهيد مى‏كنند .

ام سلمه مى‏گويد : آنگاه از خاك كربلا مشتى برداشت و به حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نشان داد . هنگامى كه لشكر دشمن ، حسين عليه السلام را محاصره كردند و خواستند او را به شهادت برسانند ، پرسيد : اين زمين چه نام دارد ؟ گفتند :كربلا . حسين عليه السلام فرمود : رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله راست فرمود كه اين زمين ، «كرب» و «بلا» است .

هيثمي بعد از نقل حديث مي‌گويد :

رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات .

و همچنين ، هيثمي در مجمع الزوائد ، ابن عساکر در تاريخ مدينه دمشق ، مزّي در تهذيب الکمال و ابن حجر عسقلاني در تهذيب التهذيب مي نويسند :

عن أم سلمة قالت كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فنزل جبريل فقال يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك وأومأ بيده إلى الحسين فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه إلى صدره ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سلمة وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ويح وكرب وبلاء قالت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل قال فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول إن يوما تحولين دما ليوم عظيم .

تهذيب التهذيب ، ابن حجر ، ج 2 ، ص 300 – 301 و تهذيب الكمال ، المزي ، ج 6 ، ص 408 – 409 و تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر ، ج 14 ، ص 192 – 193 و ترجمة الإمام الحسين (ع) ، ابن عساكر ، ص 252 – 253 و مجمع الزوائد ، الهيثمي ، ج 9 ، ص 189 و ...

از ام سلمه روايت شده كه گفت : حسن و حسين عليهما السّلام در خانه من و در برابر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله به بازى مشغول بودند . در اين هنگام جبرئيل نازل شد و گفت : اى محمد ! پس از رحلت تو ، امتت اين فرزند را (و اشاره به حسين عليه السلام كرد) شهيد مى‏كنند . رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله گريست و حسين عليه السلام را به سينه چسبانيد . سپس رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله تربتى را كه جبرئيل از مرقد شريف حسين عليه السلام آورده بود در دست گرفت و بوييد و فرمود : بوى كرب و بلا از آن به مشام مى‏رسد . آنگاه آن خاك را به دست ام سلمه سپرد و فرمود : اى ام سلمه ! مواظب باش و بدان كه هر گاه اين تربت مبدل به خون گرديد ، فرزندم ، حسين (عليه السلام) به شهادت رسيده است .

ام سلمه ، تربت را در شيشه‏اى ريخت و هر روز به آن تربت‏ نگاه مى‏كرد و مى‏گفت : اى خاك ! روزى كه به خون تبديل گردى آن روز ، روز عظيمى خواهد بود .

ابن حجر عسقلاني بعد از نقل اين حديث مي گويد :

و فى الباب عن عائشة و زينب بنت جحش و أم الفضل بنت الحارث و أبى أمامة و أنس بن الحارث و غيرهم‏ .

در اين باره رواياتي از عايشه ، زينب بنت جحش ، ام فضل دختر حارث ، ابو امامه ، انس بن حارث و ديگران ، نيز نقل شده است .

و همچنين هيثمي در روايت ديگري مي نويسد :

عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه لا تبكوا هذا الصبي يعنى حسينا قال وكان يوم أم سلمة فنزل جبريل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الداخل وقال لام سلمة لا تدعي أحدا أن يدخل على فجاء الحسين فلما نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكنه فلما اشتد في البكاء خلت عنه فدخل حتى جلس في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم إن أمتك ستقتل ابنك هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يقتلونه وهم مؤمنون بي قال نعم يقتلونه فتناول جبريل تربة فقال بمكان كذا وكذا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتضن حسينا كاسف البال مغموما فظنت أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه فقالت يا نبي الله جعلت لك الفداء انك قلت لنا لا تبكوا هذا الصبي وأمرتني ان لا أدع أحدا يدخل عليك فجاء فخليت عنه فلم يرد عليها فخرج إلى أصحابه وهم جلوس فقال إن أمتي يقتلون هذا .

مجمع الزوائد ، الهيثمي ، ج 9 ، ص 189 و المعجم الكبير ، الطبراني ، ج 8 ، ص 285 – 286 و تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر ، ج 14 ، ص 190 – 191 و ترجمة الإمام الحسين (ع) ، ابن عساكر ، ص 245 – 246 و ... .

از ابو امامه روايت شده است كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله به همسرانش فرمود : مواظب باشيد كارى نكنيد كه حسين مرا به گريه درآوريد ! آن روز كه نوبت ام سلمه بود و پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله در خانه او تشريف داشت .

جبرئيل نازل شد . حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله به اتاق رفت و به امّ سلمه سپرد كه : مواظب باش كسى وارد اتاق نشود . حسين عليه السلام آمد و همين كه چشمش به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله افتاد ، مى‏خواست داخل اتاقش شودكه ام سلمه او را گرفت و به سينه چسبانيد . امام حسين عليه السلام گريست و وى سعى مى‏كرد تا او را از گريه باز دارد ؛ ولى گريه حسين عليه السلام شدت يافت و ام سلمه او را رها كرد و به اتاق حضرت صلّى اللّه عليه و آله داخل گشت و روى دامان پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله نشست .

جبرئيل به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله خبر داد كه در آينده نزديك ، امت تو همين فرزندت را به شهادت مى‏رسانند . رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله از سخن «جبرئيل» به شگفت آمد و فرمود : آن ها در حالي كه به من ايمان دارند ، فرزندم را شهيد مى‏كنند ؟ ! جبرئيل گفت : آرى ! آن ها وى را شهيد مى‏نمايند .

در حالي كه جبرئيل مشتى خاك به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله مى‏داد ، گفت : اين خاك از همان سرزمينى است كه در آن به شهادت مى‏رسد .

رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در حاليكه بسيار اندوهناك بود حسين عليه السلام را به بغل گرفت و از خانه بيرون رفت . ام سلمه گويد : پنداشتم از آن كه حسين عليه السلام را اجازه داده‏ام تا وارد منزل شود ، ناراحت شده است ، براى همين عرض كردم : يا نبى الله ! جانم فداى شما ، خود شما به ما (همسران) توصيه كرده بوديد كه كارى نكنيد حسين من بگريد و از سوى ديگر دستور داده بوديد اجازه ندهم تا كسى بر شما وارد شود و بالاخره چاره نداشتم و به حسين عليه السلام اجازه ورود دادم . پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله چيزى نگفت تا اينكه نزد اصحاب خود رسيد . آنان در مكانى نشسته بودند . حضرت فرمود : امت من ، اين فرزندم را شهيد مى‏كنند ... .

ارسال شده توسط : محمد یزدانیان

نظرات کاربران 0 نظر